الموضوع: ::..الجولة الأولى: ابن مسعود وأبشع أنواع التحريف بسند صحيح..::
الْسَّلامٌ عَلَيٌكٌمْ وَرَحْمَةٌ الله وَبَرَكَاتٌهٌ
يقول ابن البتول
الجولة الاولى وهل هناك جولات بين اقوام يتعبدون ربهم بقرآن صحيح ثابت
وبين اقوام
جعلوا قالوا بالتحريف هو المتواتر
ماعلينا نرجع لمقال ابن البتول
وهذا الفرق بيني وبينه عندما جاءت اليه وقلت هات حديث صحيح
عن المعصوم يقول بسلامة القرآن تورط وجاء لي باحاديث يطلب فيه
المعصوم
بتمسك بكتاب الله ولم ياتي لي بشئ
ثم سالنه بعد ما اجبنه عندما كذب على الشيخ عثمان الخميس
ولم يرد على قول الخوئي رغم التصريح بالتحريف
ثم ياتي ويقول الجولة الاولى
وهل قال احد من الائمة عندنا ان القرآن محرف حتى يخرج ابن البتول
بهذه الجولات المزعومة
ومع هذا سوف ارد عليه رد مقبتس
طبعا هناك بعض العلماء ردوا الاحاديث تلك
ومنهم ابن حزم والنووي
والصحيح انها احاديث صحيحة كما قال ابن حجر
يقول ابن حجر
والطعن في الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل بل الرواية صحيحة
والتاويل محتمل والاجماع الذي نقله ان اراد شموله لكل عصر فهو
مخدوش وان اراد استقراره فهومقبول.فتح الباري
وذهب البعض إلى أن ابن مسعود كان يظن أنها دعاء كان النبي يعوذ بهما
الحسن والحسين رضي الله عنهما فلما علم انهما من القرآن تراجع عن رأيه
قرطبي في تفسيره 20/251: وزعم ابن مسعود أنهما دعاء تعوذ به
وليستا من القرآن، خالف به الإجماع من الصحابة وأهل البيت.
قال ابن قتيبة: لم يكتب عبد الله بن مسعود في مصحفه المعوذتين لأنه كان
يسمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يعوذ الحسن والحسين – رضي الله عنهما
نقول من الواضح أن ابن مسعود رضي الله عنه لم ينكر أن المعوذتين من كلام
الله ولكنه ظن أنها رقية كان يرقي الرسول صلى الله عليه وسلم بها الحسن
والحسين وكان ذلك قبل التواتر فالتواتر لم يثبت عنده وإذا كانت
المعوذتين ليستا مما قرأ في العرضة الاخيرة لكانت حجية وبرهان
ابن مسعود أقوى لنفيهما وابن مسعود لم يحتج بذلك فعندما ثبت
التواتر رجع عن قوله رضي الله عنه
ابن كثير في تفسيره ج4 ص572
"فقلت وهذا مشهور عند كثير من القراء والفقهاء أن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه فلعله لم يسمعهما من النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتواتر عنده ثم قد رجع عن قوله ذلك إلى قول الجماعة فإن الصحابة رضي الله عنهم أثبتوهما في المصاحف الأئمة ونفذوها إلى سائر الآفاق كذلك ولله الحمد والمنة"
ودليل رجوعه ايضا أن القرآن الذي بين أيدينا من رواية الصحابة ومن بينهم عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه وفيه المعوذتين وقد حفظها وأقرأها لجميع من أخذوا عنه القرآن الكريم والدليل ايضا على تراجعه هو سكوت الصحابة رضي الله عنهم فقد تناظر الصحابة في أقل من هذا وهذا أمر يوجب التكفير والتضليل فكيف يجوز ان يقع التهاون والتخفيف فيه ؟؟!!
وقد ذكر ذلك تلاميذ ابن مسعود الذين أخذوا منه القراءة أن المعوذتين من القرآن
المصنف لابن ابي شيبه ج7 ص194بسند صحيح
حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن إبراهيم قال : قلت للاسود : من القرآن هما : قال : نعم - يعني المعوذتين
وقد قال رضي الله عنه
عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود قال : إني قد سمعت القراءة ، فوجدتهم متقاربين ، فاقرأوا كما علمتم ، وإياكم والاختلاف والتنطع ، فإنما هو كقول أحدكم : هلم ، وتعال . رواه سعيد بن منصور في سننه رقم 34 وأبو عبيد في الفضائل ص361 وغيرهم وسنده صحيح
وإليكم سند القرآن إلى ابن مسعود
أولا: قراءة عاصم وهو أحد القراء السبعة حيث قرأ القرآن كله وفيه المعوذتين بأسانيد صحيحة حيث قرأ عاصم على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب وقرأ على أبي مريم زر بن حبيش الأسدي وعلى سعيد بن عياش الشيباني .. وجميعهم أخذوا القراءة عن عبد الله بن مسعود غاية النهاية 1/315- 3
ثانيا: قراءة حمزة وهو من القراء السبعة حيث قرأ القرآن كله وفيه المعوذتين بأسانيد صحيحة فقرأ حمزة على سليمان الأعمش الذي كان يجود حرف ابن مسعود وقرأ الأعمش على زيد بن وهب ومسعود بن مالك وكلاهما قرأعلى ابن مسعود غاية النهاية 1/236- 2
وقراءة حمزة بسند ثاني حيث قرأ حمزة على حمران بن أعين وقرأحمران بن أعين على قراءة ابن مسعود حيث أخذ القراءة عن يحيى بن وثاب الذي أخذ عن مسروق بن الأجدع وأبو عمرو الشيباني وزر بن حبيش وجميعهم أخذوا القراءة عن عبد الله بن مسعود غاية النهاية 1/236- 237.
وقراءة حمزة بسند ثالث حيث قرأ على أبي إسحاق السبيعي .. وقرأ السبيعي على علقمة بن قيس وعلى زر بن حبيش وعلى زيد بن وهب وعلى مسروق وهم جميعا عرضوا على عبد الله بن مسعود غاية النهاية 1/236- 237.
ثالثا: قراءة الكسائي وهو أحد القراء العشر حيث قرأ القرآن كله وفيه المعوذتين بسنده إلى ابن مسعود حيث قرأ على حمزة الذي سبق ذكر سنده إلى ابن مسعود غاية النهاية لابن الجزري 1/474 (2212
رابعا: قراءة خلف حيث قرأ على سليم بن عيسى وعبد الرحمن بن أبي حماد وهما قرءا على حمزة والذي ينتهي إلى ابن مسعود
خامسا: قراءة خلاد حيث قرأ على سليم بن عيسى عن حمزة .. وعن حسين بن علي الجعفي عن أبي بكر بن عياش عن عاصم الذي انتهى سند كلاهما إلى ابن مسعود
وهناك مفاجاءة لك من كتبكم
(المعوذتين) من الرقية، ليستا من القرآن دخلوها في القرآن و قيل: أن جبرئيل عليه السلام علمها رسول الله صلى الله عليه وآله. فإن أردت قراءة بعض هذه السور الأربع فاقرأ (والضحى) و (ألم نشرح) ولا تفصل بينهما وكذلك (ألم تر كيف) و (لايلاف). وأما (المعوذتان) فلا تقرأهما في الفرائض، ولا بأس في النوافل فقه الرضا ص113
http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/00/no0002.html
ورد عالمهم البحراني
في كتاب الفقه الرضوي صريح الدلالة في ما نقل عن ابن مسعود حيث قال (عليه السلام): وان المعوذتين من الرقية ليستا من القرآن ادخلوهما في القرآن، وقيل ان جبرئيل (عليه السلام) علمهما رسول الله (صلى الله عليه وآله) الى ان قال ايضا: واما المعوذتين فلا تقرأهما في الفرائض ولا بأس في النوافل. انتهى. والاقرب حمله على التقيةالحدائق الناضرة للبحراني ج8 ص232
http://www.yasoob.com/books/htm1/m001/02/no0230.html
تم تعديله بواسطة مسعر في 26/12/2009 ، الساعة: 4:44مدعوة أصدقائك في نور الإسلام لمشاهدة هذه المشاركة 
تنبيه المشرف على المشاركة 