روي عن الصادق (عليه السلام) : من زار قبر الحسين بن علي (ع) ليلة
من ثلاث ليال ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر .. قلت :
أي الليالي جعلت فداك ؟!.. قال (ع) : ليلة الفطر ، أو ليلة الأضحى ،
أو ليلة النصف من شعبان. دعاء اليوم الثامن العشرين من شهر رمضان: اَللّـهُمَّ وَفِّرْ حَظّي فيهِ مِنَ النَّوافِلِ،
وَاَكْرِمْني فيهِ بِاِحْضارِ الْمَسائِلِ، وَقَرِّبْ فيهِ وَسيلَتى اِلَيْكَ مِنْ بَيْنِ الْوَسائِلِ،
يا مَنْ لا يَشْغَلُهُ اِلْحـاحُ الْمُلِحّينَ .
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم
السلام عليكم ورحمة اللهسماحة العلامة الشيخ مهدي المصلي حفظك الله..
انتشر في الفترة الأخيرة إيميل متداول بشكل كبير وهذا مما جاء فيه: هل فاتتكـ صلاة في يوم من أي حياتك ؟ هل كنت من أؤلائكـ الذين لم يعرفوا قيمة وعظم الصلاة في صغرهم ثم اهتديت وفاتك أيام وشهور وربما سنين لم تصلي فيها؟ حان الوقت لمحو جميع مافاتك من صلوات في حياتك .. وفتح صفحه جديدة لاتترك فيها صلاة أبداً ,, من كتاب النمارق الفاخرة إلى طرائق الآخرة للسيد العلامة الخطيب محمد صالح بن الحجة السيد الموسوي البحراني عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( من فاته في عمره صلوات لم يحصيها فليقم في آخر جمعة من شهر رمضان ويصلي فيها ) وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (من صلى هذه الصلاة ودعا بهذا الدعاء كانت له كفارة أربعمائة سنة. فقال علي عليه السلام :أربعمائة سنة!! فقال صلى الله عليه وآله وسلم: بل كفارة ألف سنة. فقالوا: يا رسول الله إن ابن آدم ليعيش 60/70 سنة فلمن تكون الزيادة؟ قال: تكون لأبويه وزوجاته وأولاده وأقاربه وأهل البلاد. .. ثم ذكر كيفية الصلاة كالتالي: يصلي أربع ركعات بتشهد واحد ويقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة القدر15 مرة وسورة الكوثر 15 مرة ويقول في النية ( أصلي هذه الأربع ركعات كفارة لما فاتني من الصلوات ) وإذا فرغ من الصلاة صلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم 100 مرة. وذكر أدعية بعد ذلك.ولكني شيخنا الكريم لم أقتنع بهذه الرواية .. لأني أعرف أنه من فاته صلوات يجب أن يقضيها كاملة : ولم يرد روايات بأن الصلوات الواجبة تقضى بغير كيفيتها وما هو مذكور من صلاة وإن كان فيها الأجر الكثير إلا أن ذلك لا يسقط الواجب المتعلق بالذمة، ففي مسائل قضاء الصلوات يقول المراجع: يقضي بما هو متيقن منه بتفاصيل عدة في المسألة.. فما أكثر الروايات والأحاديث في فضل الأعمال والتي تدخل في باب: الجزاء من جنس العمل، فمثلاً في زيارة الإمام الحسين (ع) بما مضمونه في إحدى الروايات: من زار الحسين عارفاً بحقه كتب الله له ألف حجة.. فهل هذا يسقط فريضة الحج على المستطيع لمجرد أنه زار سيد الشهداء عليه السلام بإخلاص وحق المعرفة وفداء الأموال وحصل على أجر وثواب الألف حجة .. فما رأيكم فيما ذكر من صلاة وأنها بمثابة قضاء لكل الصلوات.وعذرا على الإطالة
سلمكم الله ..
مشكور لإفادتنا بالجواب الشافي
رحم الله والديكم
الله يحفظكم يا رب
إذا كنت ترغب في إرسال رد على هذا الموضوع فيجب عليك أولا دخولإذا لم تكن قد سجلت في المنتدى ، فيجب عليك أولا التسجيل